بقايا بقايا

السبت، مايو ١٠، ٢٠٠٨

مفرووووسه

بسم الله الرحمن الرحيم
كونك تبتعد عن متابعة الأخبار قراءة أو مشاهده فتلك بالطبع وسيله لحفظ الضغط لديك والحفاظ كذلك على صحتك , لكن ماالحل عندما تأتيك رغماً عنك لترفع ضغطك ببساطه تفرس !!!.
فى قراءة سريعه لعناوين الصحف يوم الخميس-فى برنامج القاهرة اليوم - خبر أن الحكومه قررت بكل سماحه وطيبه ورقه أن تزيد المبلغ الذى تدفعه لفاتورة تليفون كل نائب من نواب البرلمان المصرى من ألف جنيه إلى ثلاثة آلاف جنيه كذلك وزياده "تسعيرة " حضور الجلسات ,من أين لحكومتنا بتلك المبالغ التى تنفقها على غير المستحقين أصلا , ولماذا هذا الاهتمام الغريب وتلك التكلفه المريبه , من أين للحكومه الفقيرة " الغلبانه " والتى لم تستطع توفير 30% زياده لرواتب الموظفين فقررت قبل أن ينعم الموظفين بالزياده أن تأخذها منهم أضعافاً -موظفين أو معدمين - بالزياده فى أسعار البنزين والسولار والتى أدت إلى ارتفاع أسعار المواصلات ل50% ويزيد ..أخشى أن أسيئ الظن -معاذ الله - بحكومتنا النزيهة وأفترى عليهم بكون "أطعم الفم تستحى العين " هى المقوله الوحيده التى تنطبق على تلك الخطوه .. وان الامر -معاذ الله - عباره عن رشوه - معاذ الله - لتقليل الاستجوابات والانتقادات الموجهه للحكومه عن تقصيرها -معاذ الله -.
ما يغيظ ان يدعى رئيس الحكومه ووزرائه أن الزياده "الطفيفة " فى أسعار البنزين والسولار لا تؤثر على النقل الخاص !!.. نفسى أفهم عن أى دوله تتكلم حكومتنا "النظيفة "تلك ..
حرقة الدم الأكثر , مصر تصدر الغاز لإسرائيل ب1.6 دولارمقابل تكلفة ضخه وهى 2.6 دولار ويزيد , بمعنى انها بتصدر لإسرائيل وكمان بنصف تكلفتها!!!.. وال يفرس موت لعشريييييييييييييييييييييييين سنه قادمه بنفس السعر
رحمتك يااارب
***
سمعت فى مناقشه عن ارتفاع الأسعار مزحة لطيفه ..أن الحكومه السابقه واغلب الظن الحاليه فى خضم مشروعها العظيم لبيع ممتلكات الدوله وأراضيها بحثت عن شئ تبيعه فلم يبق إلا الشعب فقرروا تركه لانه " لسه بيجيب فلوس "!!!.

التسميات:


Posted by uogena :: ١١:٠٤ م :: 0 comments

Post a Comment

---------------oOo---------------

الاثنين، أبريل ٠٢، ٢٠٠٧

على يد من؟

على يد من ؟؟..فى رواية "ذاكرة الجسد " للرائعة أحلام مستغانمى , جاء على لسان بطل القصة "خالد بن طوبال " هذه العبارة :

- " ومن أدراني على يد من مات زياد؟ على يد المجرمين "الإخوة".. أم على يد المجرمين الأعداء؟, أما كان يقول: "لقد حوّلوا "القضية" إلى قضايا.. حتى يمكنهم قتلنا تحت تسمية أخرى غير الجريمة.."

وزياد هو شاعر فلسطيني مناضل , قتل فى المقاومة .. فما أبلغ تلك الكلمات , على يد من قتل زياد , وغيره ..
قد حولوا القضية إلى قضايا حتى يمكنهم قتلنا تحت تسميه أخرى .. فتحت تسميه أخرى تباد العراق .. تحت تسميه أخرى تقتل فتح من حماس , و حماس من فتح ..تحت تسميه أخرى يتنازع المسيحيين مع المسلمين , و المسلمين مع المسيحيين .. الشيعة مع السنة والسنة مع الشيعة .. لبنان مع لبنان , العراق مع العراق, فلسطين مع فلسطين,مصر مع مصر , العرب مع العرب .. ما أكثر التسميات .. وما أكثر غبائنا حين نساق كالأنعام بلا مقاومه نستجدى أعدائنا ونستعطفهم لتكون النهاية عن خزى .

" هنالك من أخذ قطار (بيروت 82) أو قطار صبرا وشاتيلا .. وهناك من هنا أو هناك، مازال ينتظر رحلته الأخيرة، في مخيّم أو في بقايا بيت، أو في بلد عربي ما..
وبين كلّ قطار وقطار.. قطار. بين كلّ موت وموت.. موت.
فما أسعد الذين أخذوا القطار صديقي. ما أسعدهم وما أتعسنا أمام كلّ نشرة أخبار! بعدهم كثرت "وكالات السفريات" و "الرحلات الجماعية". أصبحت ظاهرة عربية يحترفها كلّ نظام على طريقته..
بعدهم أصبح الوطن مجرد محطة. وأصبحت في أعماق كلّ منّا سكّة حديدية تنتظر قطاراً ما.. يحزننا أن نأخذه.. ويحزننا أن يسافر دوننا. "
( ذاكره الجسد )

التسميات: ,


Posted by uogena :: ١٢:٣٥ ص :: 0 comments

Post a Comment

---------------oOo---------------

السبت، مارس ٢٤، ٢٠٠٧

أروح ..مروحش ..أروح !؟

عن ذهابي للتصويت حول تعديل الدستور , كنت أتسائل أروح مروحش .. الحقيقة أنى حسمت الأمر "لن أذهب " رغم امكانيه ذلك , لكن الأمر لا يستحق , فالأمر منتهى وما يريده " متخذ القرار " هو ما يريده الشعب بالطبع .. وان لم يريده الشعب بمزاجه فليرده متجرعاً إياه.

هذا ليس السبب أيضا بالنسبة لي..أذكر في استفاء رئيس الجمهورية , صوت ل "أيمن نور " - رغم أنى لم اقتنع بأي من المرشحين - , وكنت أعلل اختياري بأني أعلم النتيجة مسبقاً , وأن الرئيس الحالي سيظل الرئيس الحالي وبالتالي إن صوت له فأنا ملزمه بنتائج اختياري , وسأقول لنفسي كل يوم "أنا اللي جبت دا كله لنفسي ".. إذن هو نوع من إراحة الضمير ..

نعود للدستور , كل ما اعرفه عن المواد المعدلة هي فكره سريعة تلخص تلك المواد , مواد قرأتها في عجالة ولم أحاول أو أصحح نيتي بمشاهدتها في برامج التليفزيون , أو في مقالات الجرائد , فطريقه عرضها مملة , فلان يناقش مع فلان, و فذلكان مع فلتكان , وأنا لا افهم لا هذا ولا ذاك .. طريقه العرض قمة في الملل- بالنسبة لى طبعا -ً .

إذن السبب الأول أنى اعلم بالنتيجة مسبقاً , الثاني أنى لا اعرف عن ماذا أصوت بالأساس واعتقد أن الأغلبية كذلك ..

أما السبب الأهم بالفعل والذي يجعلني لا استمع إلى البرامج – المملة - ,او أقرأ الصحف – المملة أيضاً- أنى لو اقتنعت بمواد الدستور, فانا لا أثق بمتخذ القرار وأصحاب الفكرة .. بمعنى أصح النظام الحالي وما يدور حوله يجعل سوء النية يسبق اى نظره له .. فأتساءل يا ترى ماذا وراء تعديل القانون وما الغرض الأساسي منه ؟ , وهل تلك المواد تستر شئ ما؟ أو ستأخذ ذريعة لشئ ما مستقبلاً ؟..

هي إذن حاله من انعدام الثقة وسوء النية .. لذا لن أذهب ليست سلبية ولكن لانى لم أحدد فكرتي عن الأمر .. وبالتالي لن أحاول مع نفسي أن أبدوا كالبصمجى الذي لا يدرى عن ماذا يضع موافقته أو رفضه .. أو ربما لنفس السبب الذي جعلني أصوت لأيمن نور .. فمادام الحماس لم يصبني فليكن عدم الذهاب. سلبية ايجابية لا يهم .. فآرائنا هي كصفر الشمال لا يعنى شئ لكنه يأخذ كشكل جمالي أحيانا ..

التسميات:


Posted by uogena :: ١٠:٢٦ م :: 2 comments

Post a Comment

---------------oOo---------------

الأربعاء، يناير ٢٤، ٢٠٠٧

تساؤلات بريئه جداً

بسم الله الرحمن الرحيم

الحقيقة أن هذا التساؤل يلح على من سنه أو أكثر .. مادام " أيمن نور " رجل مزور كما يقال , ومادام " نعمان جمعه " رجل شرير وديكتاتور , فلماذا لم تظهر تلك المصائب قبل ترشيحهم , وماداموا كذلك فلماذا تم قبول ترشيحهم من البداية ؟؟ , أكبر عدد أصوات – بعد الرئيس الدائم – يكون مصيريهما السجن والفضيحة لا أستطيع استيعابها بشكل منطقي .. أما التساؤل الأهم كيف انقلب حزبيهما عليهما و بهذا الشكل الغريب .. والإجابة كما قال المتنبي : " في مصر كثير من المضحكات .... ولكنه ضحك كـالبكا " .
*********

عندما قام حزب الله بالرد على إسرائيل دعونا بأن ينصر الله الإسلام , وعلمنا أن هدفهم حماية لبنان وصد العدوان عنها .. والآن ترى ما تحدثه المعارضة في لبنان هل هو لصالح لبنان أيضاً ؟.. وهل ستكون لبنان عراق أخرى زاخرة بالفتنة مابين السنة والشيعة؟؟ ..سؤال تجيب عن نتيجته الأيام .
*********
خلال حرب لبنان مع إسرائيل مؤخرا , كان السؤال الذي يتردد في ذهني أين الجيش اللبناني .. وهل يوجد جيش لبناني من الأساس ؟؟ .. وأين تذهب أموال لبنان السياحية مثلاً إن لم يكن لديها جيش لصد العدوان الخارجي ؟ ..
لكنى اكتشفت أن للبنان جيش, والظاهر أنه للحفاظ على أمنها الداخلي فقط , كصد المظاهرات الحالية أو الإرهاب - على حد قول السنيوره - , لكن المثير للدهشة أن الجيش حتى لم يستطع فتح الطرق التي أغلقتها المعارضة في احتجاجها ..السؤال هو الجيش اللبناني بيعمل إيه بالضبط ؟؟.

*********
عندما تتقاتل فتح مع حماس ويسقط قتلى .. أتذكر نعيب زماننا والعيب فينا, أم ترى نعيب إسرائيل والعيب فينا ؟؟.. والسؤال هل سندعو على إسرائيل وحدها الآن ؟؟, أم الأفضل ننتظر حتى ينتهي الاقتتال بينهما ثم نعاود الدعاء ؟.. المثير للغيظ كيف نطلب من إسرائيل أن تكف عن سياستها الحربية , فى حين أن تلك السياسة هي منهج الحركات الفلسطينية حالياً .. لك الله يا فلسطين .

التسميات:


Posted by uogena :: ١٠:٥٨ م :: 4 comments

Post a Comment

---------------oOo---------------
---------------oOo---------------