بقايا بقايا

الأربعاء، يناير ١٦، ٢٠٠٨

الرجل السوبر


بسم الله الرحمن الرحيم



من أشهر قليلة ربما شهر أو اثنان , شاهدت مسلسل " عفريت القرش ", ويحكى المسلسل عن "لطيف الجبرونى " , عامل بالفاعل سافر الى العراق ثم ومع الحرب عاد مع من عادوا .. لكنه بالملايين عاد , وحجزت الدولة أمواله لحين التأكد من مصادرها وان كان الأمر به شبهة غسيل أموال أم لا .. وبالطبع هناك أسرة " لطيف " في مصر .. وهنا لن أناقش فكرة المسلسل , فقط بعض النقاط التي استفزت مرارتي كالعاده .

* المسلسل يظهر " لطيف الجبرونى " العامل بالفاعل- عامل بناء - وكأنه الرجل السوبر .. سيد الحارة وهو الذي من أيام وصل إلى حارته , وعمنا لطيف هو محطم قلوب العذارى ومقلق مضاجعهن , فهناك زوجته التي صبرت على غربته ولازالت على العهد - وأنا أصدق عاطفتها المنطقية بالطبع .. وهناك " عطيات السروجي " وهى من كانت فى الماضي تعمل كفاعلة - مادام الرجل فاعل إذن المرأة فاعلة !!- , المهم أنها اغتنت ولا أذكر كيف , ثم وقعت في غرام "لطيف " ومع زواج لطيف -فاروق الفيشاوى - من زوجته "أبهة " - "بوسي "- , ثارت ثائرة "عطيات "-وفاء عامر - وقامت بضرب لطيف بالقلم على قفاه , ومن يومها قرر لطيف الانتقام , ثم سافر إلى العراق .. المهم ان حب لطيف فى قلب عطيات مازال يحرقها , وان كان ماظهر انه حب تملك لانه الرجل الذي رفضها .

* مع عوده "لطيف " إلى مصر , ومع الحجز على أمواله ظهرت ابنة اللواء خال "أبهة " - "دينا "- , ودينا تمثل دور فتاه لا تستطيع التعايش مع أمها وأسلوب أمها , وهى فتاه مطرقعه إذا جاز لنا تسميتها بهذا فهي لا تعرف تحديدا ماذا تريد , اذا أعجبها شئ همت بدراسته وتناوله , وحاول المسلسل إظهارها على انها ضحية أمها وضحيه التفكك الداخلي فى أسرتها والحقيقة انى لم اشعر بأى تعاطف معها ربما لأني غير مقتنعة بالممثلة أصلاً .
المهم أن دينا وقعت فى غرام "لطيف الجبرونى ", وقعت فى غرام شخصيته ورجولته !!التى لم ترى منها إلا القليل .

* ثم هناك الجارة التي ضرب "لطيف " زوجها البلطجى , وبالطبع طلبت الطلاق وسعت في أثر محطم القلوب .. وكل هؤلاء يرون ان لطيف الرجل الأوحد .

* يذهب لطيف بصديق ابنه إلى المستشفى - بعدما اكتشف إدمان صديق ابنه - فيجن الصديق من الفرحة , ويذكر ابن لطيف بأن والده المعلم والشهم وال مفيش زيه , تخيل بات معاه فى المستشفى , فيه شهامة زي كده ؟!!.

* تموت أخت زوجته فيقيم السرادق فى الحارة ويرفض أخذ مال من أحد , فيظل زوج الأخت يشكر ويمجد فى رجولة "لطيف " وجدعنته .. تخيل عمل سرادق من غير ما يقبل مساعده حد؟!

* اللواء خال "أبهة "- بوسي - , عندما رأى لطيف في السرادق وكان مرتاب -اللواء - في مصدر المال الذي ينفق على السرادق الكبير ظناً منه انه من تجارة المخدرات ومن أين لـ" لطيف " به , إذ مرة واحدة قرر ان يتناسى شكوكه عن مصدر المال وقال ان لطيف محصلش رجولة وجدعنه وتمام خالص , ثم عبر عن اسفه في الظن السوء ب "لطيف ".. إيه يا عم مش كنت بتقول انك مرتاب فى فلوسه ؟؟.

وأنا اعجب من تذكير المشاهد على ألسن ممثلي المسلسل أن " لطيف " هو الملاك والمنقذ والرجل الذي لم ولن يأتى مثله و "خلى بالك يا مشاهد الرجل ده محصلش والنبي متنساش !! ". ..


* ننطلق إلى المحامى الذى لجأت له "أبهة " - زوجه لطيف - لتنال حقها فى التأمين .. واصطحبتها ابنة خالها -دينا- إليه .. المهم ان هذا المحامى طيلة اللقاء الأول أخذ في تسبيل عينيه ل"دينا " وظهر جلياً انه معجب بها ومهتم بها بدرجه "غبية ".. مع ثاني او ثالث لقاء وقع المحامى فى غرام "ابهه " واصبح و هو الرجل المادي العملي شخصيه هشه ضعيفة أمام "ابهه ".. والحقيقة انى تخيلت هذا المحامى إما عبيط أو عبيط برضه!! .
نأتي للمهندسة ابنة "لطيف " والتي أحبها حتى الثمالة زميلها " يوسف " ابن المهندس الكبير والدكتورة الجامعية , غير ان رغبته فى زواجها قوبلت بالرفض من أهله , والحق أنى أعجبت بهذا الشاب المتمسك بالفتاة التى أحبها , وحاول مع أهله , ومازال حتى انه تقدم لها فى بيتها ,, المهم عده أحداث انتهت إلى تطوع "دينا " للتوفيق بين "شيماء " المهندسة , و "يوسف ",, لكن المشكلة الحقيقة والتي لم أفهمها ان "يوسف " بمجرد ان رأى "دينا " خر صريع هواها والإعجاب بها , واتخذ شيماء - التي يحبها- وسيله للحوار مع دينا للتقرب منها وليس للرجوع إلى حبه !!!

الابن بقى ..تحفه جدا ..قررت الابن السفر وإذ فجأة ذهبت إليه "أوشين " البنت التي تبادله الإعجاب وفى الميناء و قبل إقلاع الباخرة حاولت البنت إثناء الابن عن السفر , وإذ فجأة يطلب منها الذهاب إلى مكتب المأذون الذي رآه عند دخوله الميناء – ذكرني بمن يعزم الآخر على سندوتش طعميه على أول الشارع - .. ثم يسافر الابن وتذهب البنت بكل أريحيه وهدوء وتجلس مع الام وأخوات زوجها وتقول بهدوء أنها "تزوجته ", يسلام يسلام , فى مصر بنت تكتب كتابها على ولد يسافر هو وهى بدون علم أهلها او أي أحد تتعامل مع الموضوع ببساطه وحاجه تحفه الحقيقة اضافه الى تحفنة- من الإتحاف - رده الفعل من الآخرين وكان الموضوع "عادى وبيحصل كتييير ".

في يوم واحد يقول الابن أن أخته التي طول المسلسل في الثانوية العامة ,- أنها أخته- ستقدم في كلية العلوم , ثم بعدها وفى نفس اليوم –فى المسلسل - يقول أنها في السنة الثانية جامعة , ثم يقرر أنها خلاص هتتخرج !! , كله في يوم واحد ؟!! حاجه عظيمة عظيمة , هذه بالتأكيد عجلة التقدم التي يحكى عنها !!.

الابن سافر إلى الأردن , وعمليه إرهابية في صنعاء ثم الابن فى المستشفى , والعائلة بأكملها فى قلق , تفتح العائلة التلفاز لترى ابنهم بين المصابين في المستشفى, فيقفوا في وداعه يستمعون إلى حديث ابنهم - وكأنه يظهر كل يوم على الشاشة - ثم يغلقوا التلفاز فى نفس الوداعة والاطمئنان , "الحمد لله انه بخير "..يارااااجل عادى يعنى انه يظهر فى التليفزيون ؟؟.. طيب وعادى كمان ان حجرة المستشفى لها نفس ورق الحائط للحجرة التي ظهر فيها الأب في مصر .. أكيد هناك اتفاقيه فى توحيد ورق الحائط والغرف بين مصر والأردن !!!!.

انا لا أدرى حقيقه لماذا هذا التناقض وهذا الرسم الخاطئ لرد الفعل والفعل نفسه ,, أين تركيز كاتب القصة والسيناريو , ثم اين تركيز المخرج , والممثلين .. أين المنطقية في الأحداث والأقوال والأفعال .. انا أرى مبالغه كبيره وتضخيم لأشياء بسيطة جدا ثم واخراج مشاهد بشكل مبتذل وطفولى !!.

التسميات:


Posted by uogena :: ١١:٤٩ م :: 2 comments

Post a Comment

---------------oOo---------------

الجمعة، يوليو ١٣، ٢٠٠٧

كيف تفكر إيناس الدغيدى

بسم الله الرحمن الرحيم

بغض النظر عن طريقة عرض إيناس الدغيدى لأفلامها ,إلا أنى بعد مشاهدة حوار لها فى برنامج "لمن يجرؤ" ,أردت التعليق على

أولاً:0

للمخرجه فكره جيده وتحتاج بالفعل لمعالجة سينمائيه , لكن المشكلة عند إيناس الدغيدى أنها تفضل التصريح بالشئ .. عرض المشاهد المثيره فى نظرها هو الحل الوحيد للتعبير عن الأفكارالجريئه - والشائعة كما تقول- .اى عرض الشئ كما يحدث .. قالت أن هذا الزمن غير قابل للايحاء , لم يعد منظر فوران القهوه مثلا ليعبر عما يحدث .. وجهة نظر خاصه بها , لكن اعتقادى أن وضع كل شئ أمام المشاهد لا يعمل عقله , مشهد فوران القهوه سيعمل عقلة أكثر , ليفكر فيما حدث ويحدث .. هكذا فى كتابة القصه يطلبون إعمال عقل المتلقى وليس تغييبه ..فبدلا من أن يعمل المشاهد عقله فى الفكره ,أصبح يعمل عينه فى الصوره ثم يستهجن جرأه الممثل والمخرج .. للاعلام الهادف وسائل أخرى ومجديه .
ثانياً:0
تقول المخرجه أنها ضد "السينما النظيفة " التى تنتهجها بعض الممثلات , وتقول أن التمثيل إما كله أو لا ..أى مادامت الممثلة رضيت بدخول التمثيل إذن تفعل ما يملى عليها أى كان .. ولى اعتراض هنا ياست إيناس .. فالعقل خلق للانسان حتى يميز منه المناسب من غير المناسب .. ولكل إنسان الحريه فى اختيار ما يمثله ويبرز فكرته هو بالمقام الأول .. الانسان والممثل ليس ملكيه كاملة للمخرج يحركه كمايريد وهو مغيب ولا ايه رايك
---
اعتذر عن التأخير , وعن الأخطاء الكلاميه والاملائيه .. لا أفسد الله لكم "هارد " ولا احوجكم إلى سايبر .0 .

التسميات:


Posted by uogena :: ٧:٤٤ م :: 2 comments

Post a Comment

---------------oOo---------------

الجمعة، يونيو ٠١، ٢٠٠٧

نصدق مين؟

بسم الله الرحمن الرحيم

أذكر أن القصة المقررة على الصف الثاني الثانوي - للغة العربية - كانت ولا زالت " واإسلاماه " للكاتب "على أحمد باكثير " ..و تتحدث عن التتار وتدور حول القائد المظفر قطز ونشأته وضياع ملك جلال الدين , ثم أسره وحتى توليه حكم مصر – قطز أعنى - ومحاربة التتار في "عين جالوت " , ثم اغتياله على يد "بيبرس " وتولى بيبرس الحكم ومن ثم القضاء على فلول التتر .

هذه ماده علميه داخل كتاب , وتدرس لنا على أساس أنها تاريخية تحمل جانب كبير من الصواب ..

بعدها شاهدت بتركيز فيلم " واإسلاماه " - جهااااااااد ,, سلاااااماه - لأحمد مظهر ولبنى عبد العزيز فى مرة من مرات عرضه وكان أثناء دراستي , وحاولت التطبيق بين ما درسته فى الكتاب وبين الفيلم فلم أجد تطابق إلا فيما ندر .

ثم جاء مسلسل " على باب مصر " والذي أذيع في رمضان الماضي ثم أعيدت إذاعته في الشهر الماضي إلى منتصف الشهر الحالي ..يبدأ الإعلان عن إذاعة المسلسل بأن يقول أحدهم " فتوحات وانتصارات على باب مصر ..الآن " .. والمشاهد لن يرى لا انتصارات ولا فتوحات , بل مشاهد وأحداث تدمى القلب , من تبعثر غبي للملوك والمسلمين حينها , ثم و ضعف وتخاذل الخليفة كذلك ..ولن ترى عزيزي المشاهد أي انتصارات ولا فتوحات إلا أخر حلقه وهى الحلقة المضحكة جدا جدا .. والتي تصور تقهقر التتار بشكل "عبيط" .

و الحلقة الأخيرة من المسلسل تصور معركة من أكبر معارك المسلمين , ونظراً للتصوير وإعداد المعارك المتطور نوعاً تخيلت أن يوم المعركة سيكون الأروع فى المسلسل ,إلا أنك ترى قطز القائد والمحنك , يقف على ربوة تحت شجره !!!! شاهراً سيفه وحوله 5 أو 4 جنود ويصيح واإسلاماه , بطريقه تخلوا من أي حماسه وكأنه ينادى على " حمادة " جارهم .. كنت أتخيل قطز في القصة بطل شجاع همام يصول ويجول مع جنوده , تكسر السيوف فى يده , ثم يقتل فرسه فيترجل رامياً خوذته, لكن أن يستظل بشجره يشاهد المعركة وينادى " حما احم واإسلاماه " لا تعقل ..

ننزل لساحة المعركة , بيبرس مع حوالي 100 مقاتل يقاتلون عدد مماثل .. تصورت فى البداية أن هذه خطة الجيش تتقدم مجموعه ثم تليهم مجموعه أخرى وهكذا لمفاجأة العدو ..لكن اكتشفت إن المعركة في العدد المتقلص المعروض أمامي وفقط .. لتشعر أنهم يلعبون "الأستغمايه " ولا يحاربون .. فعلا ً تصوير للمعركة تحفه تحفه بجد, لا يمنع الانبهار من التسلل إلى نفسك! , ولا يستطيع منع يدك من التسلل إلى شعرك كى تشده من الروعة التي تراها , ثم تهرول إلى أقرب مصحة للأمراض العقلية تلقى فيها التلفاز أو تسكنها أنت .

**
في الصف الأول الثانوي , درسنا قصه "عنترة بن شداد " , ثم يوماً دخلنا قاعة المدرسة لنشاهد الفيلم التليفزيوني بما أن القصة مقرره علينا والتلفاز يذيعها , طبعاً بجانب التمثيل الهزلي وبجانب شكل الممثلين المضحك , والعبط الرسمي الذي يمارسه عنترة المزعوم ,ثم بعض صافرات البنين فى بعض المشاهد , لم أجد أى علاقة تذكر بين الكتاب المقرر والفيلم المعروض.. فما فائدة العرض يا ساده إذا كان مختلق , على الأقل احرمونا من جرعة الغباء التي تجيدون تجريعنا إياها .

وأخيراً من أصدق ؟, الكتاب أم الفيلم أم المسلسل أم أترك الجميع ولا أكترث .. وليغن كل على ليلاه . . الجميع يتحدث عن أهمية وسائل الإعلام , والجميع يدرك أن غزو الإعلام يصل إلى العقول بطريقه مذهله ,, فيا رجال الإعلام أحسنوا عرض الحقائق مادامت موثقه .. وأريحونا من جرعات الغباء المكثف هذى.

التسميات: ,


Posted by uogena :: ١٢:٢٧ ص :: 6 comments

Post a Comment

---------------oOo---------------

السبت، مارس ١٧، ٢٠٠٧

اعلانات ..اعلانات

* من فتره ليست بالبعيدة شاهدت إعلان عن شركه باسم " سنابل " تعمل فى مجال البورصة , الإعلان يقول أن الشركة تجمع أموال من المواطنين بمعدل 500 جنيه للفرد , للاستثمار بها في البورصة وعلى الشريعة الإسلامية .. اللذيذ فى الأمر أنى شاهدت –مصادفه – بعد أسبوعين تقريباً من رؤيتي للإعلان بيان للبورصة فى النشرة الاقتصادية ..انه" غير مسموح لأي جهة أي كانت أن تجمع أموال من المواطنين لاستثمارها في البورصة , وأن البورصة لم تصرح لأي من الشركات بذلك , كما أن البورصة تتعامل مع الأفراد كمفردين – كل واحد لوحده يعنى -, ولا تتعامل مع شركات توظيف أموال " .

تفصيل البيان يدل ببساطه أن شركه "سنابل " هي شركه تنصب على الشعب علني .. الألذ أن الإعلان يذاع على نفس القناة – الأولى – التي أذيع عليها تكذيب البورصة , وأن الإعلان استمر بثه بعد إذاعة التكذيب لفترة لا بأس بها .. فمن وكم يا ترى شاهد بيان البورصة فى الرابعة عصراً مصادفه مثلي ؟ , وكم شاهد الإعلان المذاع ولم يشاهد التكذيب ؟.. للعلم رأيت الإعلان أيضاً على قناة فضائية مما يوحى أن تنبيه البورصة لم يصل للمشاهدين على أغلب الظن . .

* فى برنامج " البيت بيتك " .. أذاعوا إعلان ملفق عن مياه- تصنع شئ ما -.. الحقيقة لم أر الإعلان لكن اليوم سمعت فى البرنامج أن هناك من اتصلوا بهاتف البيت بيتك طالبين شراء هذى المياه .. وعقب المذيع على أننا شعب طيب , نصدق ما يقال .. الحقيقة انى لا أستطيع الجزم أننا شعب طيب لان البرنامج نفسه بعد إذاعة الإعلان كان يناقش موضوع الإعلانات الكاذبة والخادشة للحياء التي تحل جميع المشكلات عن طريق وصفات وأشياء لا علاقة لها بالطب ولا بالعلاج والتى تذاع وتنشر فى جرائد قوميه , ونوه أن الإعلان ملفق من البرنامج , لبيان مدى تأثير الإعلانات على الشعب .. مما يدل على أننا شعب بيستهبل , أو أن مصداقية البرنامج نفسه لا تخضع للتشكيك المنوه عنه منهم .

ليست طيبه إذن يا سيدي المذيع , وإنما ثقة .. ثقة يمنحها المشاهد - الباحث عن أى حل سريع لدائه - لكم وللمسئولين .. ببساطه على مرأى من الجميع وبإشراف – المفروض – الجهات المسئولة تذاع تلك الإعلانات ..أى أنك كمعلن وكجهة للإعلان تتأكد أولا مما تبثه للناس , ومن جوده ما تذيعه ..

لديك الثقة من المشاهد ولذا يجب عليك أن تؤدى دورك على أكمله , لا يعقل أن تبث لى إعلان ينصب على كمشاهد لك, ثم تبث لي بيان يكذبه ثم تستمر في بثه لي - الإعلان لا التكذيب طبعاً- , و كأنك لم تتأكد من كذبه .. وفى النهاية تخبرني أنى (على نياتى وبصدق كل حاجه) ..أين المصداقية التى تتشدق بها إذن , وأين شفافيتك التي تطل بها علينا فى بيوتنا من تلك الشاشة ..

معك أننا شعب على نياته – أو هكذا نريد أن نبدو- هذه خمنتها من زمن ,أما الجديد بالنسبة لي أنكم - والله أعلم - جهاز إعلانات على نياته أيضاً - ماهو اللي يكذب على الحكومة سهل يكذب على الشعب كمان - .. أم أن المكسب المادي هو الفيصل ؟ - أعتقد اننا نعلم الاجابه –وكل اعلان وانتم طيبين

التسميات:


Posted by uogena :: ١٠:٢٣ م :: 2 comments

Post a Comment

---------------oOo---------------

السبت، مارس ١٠، ٢٠٠٧

الدراما المصريه بين الإستغباء والإستخفاف

في برنامج " البيت بيتك" دارت نقاشات حول الدراما المصرية وتراجع أسهمها , وفى محاوله لمعرفه أسباب تأخرها استضيف مجموعه من المؤلفين , ثم في حلقه أخرى مجموعه من الممثلين المخضرمين - ولم أتابع ما تلا في هذا الموضوع -.. كان السؤال لماذا تأخرت الدراما المصرية ؟. والإجابة على وضوحها لم يبرزها أحد بوضوح ..
الإجابة تنحصر في كون المسلسلات التي تعرض علينا تستخف بعقل المشاهد ..

ممثل يتصنع دوره .. إما مبالغ في أداء الدور حد الابتذال التمثيلي , أو بعيد عن معايشه الشخصية جيداً .. مخرج لا يهتم بالتفاصيل الصغيرة المهمة , ويتمسك بأشياء ليس لها معنى أو فأئده ., ومؤلف يكتب قصه لا تهم المشاهد ولا تعبر عنه , وان عالجت مثلا مشكلاته فبشكل سطحي جدا ..

ثم بعد ذلك يجتمع المؤلف والمخرج على (مط) المسلسل إلى 30 حلقه أو يزيد كي يصيبا المشاهد وباقتدار بحاله من السأم والملل و( القرف ) ..

وعلى سبيل المثال لا الحصر :

1- مسلسل " الرقص مع الزهور " والذي يناقش قضيه التسول وأولاد الشوارع ..

* تقوم فيه " دينا سمير غانم " بدور باحثه تعد رسالتها حول أولاد الشوارع .. وأسباب هرب بعضهم من أسرهم والخ الخ ..
تأتى في مشهد كتابه البحث على الكمبيوتر- زوووم على الشاشة - , هي تكتب وتقرأ بصوت مسموع , كل هذا جميل , لكنك ترى الكلام مكتوب جاهز على الورد , مؤشر الكتابة مثبت عند أول الصفحة المكتوبة أصلا , أصابعها تكاد تلامس لوحه المفاتيح موهمه إيانا أنها تكتب ..

الحقيقة ان المشهد مستفز , هي لا تكتب بالفعل, كل شئ يدل على أنها لا تكتب فلماذا هذا الاستخفاف ؟ .. هل يضيرها والمخرج أن تكتب بالفعل على الكمبيوتر - كخلق الله عادى - حتى تكون مقنعه , وهل يعتقد مخرج المشهد العبقري أن كل من يستخدم الكمبيوتر واغلب مشاهديه لم يلاحظوا ذلك.. وهل لا يعلم أن الطبيعي أن يتحرك مؤشر الكتابة أثناء الكتابة وأنه من رابع المستحيلات أن يقف ثابت ؟ .. سنتغاضى عن ذلك ونفترض ان المشاهد ليس له علم بالكمبيوتر , لكن بالطبع أغلب المشاهدين يجيدون القراءة , وبالتالي سيلاحظوا أن الممثلة الفاضلة لا تكتب أصلا لان كل ما تكتبه ظاهر على الشاشة انه مكتوب , وأنها لا تضيف شئ- مما تدعى أنها تكتبه- .. ورب الكعبة لن يضرهم أن يخرجوا المشهد كحقيقة بدلا من هذا السخف .

* ومع نفس المسلسل يقوم " أحمد زاهر " بدور صحفي يسعى لإثبات براءته بعدما اتهم بالقتل, وهى جريمة مدبره من رجل أعمال كان الصحفي يسعى لإثبات فساده , لا مشاكل هنا .. المهم سعى هذا الصحفي للثأر من هذا الرجل فقرر الهجوم عليه فى فيلته .. بقليل من الفهم , رجل أعمال فاسد - قتال قتله -, الطبيعي أن يكون منزله تحت حراسه مشدده , سور الحديقة عالي , تأمين عالي للبيت .. مع المسلسل سنكتشف العبقرية .. لقد تسلل الصحفي إلى الفيلا , وهجم على رجل الأعمال وكاد النيل منه ثم فر هاربا بعدما اكتشف احدهم وجوده , السؤال كيف دخل هناك؟.. ببساطه جداً صعد على شجره مثنية جوار سور الفيلا - القصير- ومن على السور قفز إلى الحديقة وبنفس الطريقة هرب ..

سنتجاوز تلك الكبوة , لو انك مكان رجل الأعمال هذا وحدث عليك هذا الهجوم وعلمت انك مستهدف ماذا ستفعل ؟؟ امن وحراسه وحاله تأهب قصوى .. لكن في المسلسل العبقري عاود الصحفي الهجوم من نفس المكان بنفس الطريقة بنفس كل شئ ولم يمنعه أحد .. المشهد يدفعك دفعاً لشد شعرك أو قضم أظافرك بغباء .


2- مسلسل " حضرة المتهم أبى ".. المذاع مؤخرا .

يتحدث عن مُعلم لغة عربيه , وأسرته المكونه من أم وفتاه وشابين .. ينحرف الابن الأكبر , ويتاجر في المخدرات ويغير من سلوكه , 180 درجه.. السبب ؟؟
قام مجموعه من الشباب بالاعتداء عليه ضرباً مما أدى لدخوله المستشفى وإجراء عمليه فى رأسه ..المهم أن الكاتب الفاضل لم يقدم مبرر مقنع إلى هذا الانحراف التام لهذا الشاب بعد تنازل والده مكرها عن حقه القانوني .. لا يعقل انه وهو ابن المعلم الفاضل , والمربى على الأخلاق والقيم والفضيلة والدين والالتزام ويشهد له بكريم الخلق أن يغير مساره وأسلوبه حتى مع والده ثم ويروج للمخدرات كي يحصل على ابنه رجل الأعمال الثرى - حبيبته- .. قد يحدث هذا بالفعل لكن طريقه تقديمه جاءت فنتازيه غير مبرره .

* " زينه " وهى ابنه أخت هذا المعلم في المسلسل , فتاه متفوقة دراسياً , ريفية من أسره ملتزمة أخلاقيا , تذهب للعيش مع خالها بسبب جامعتها .. أسلوبها ومعاملتها تندرج تحت " ممنوع الاقتراب أو التصوير " ..لا أفهم كيف تقبل - وهى بتلك المواصفات - أن تركب مع شاب- عاكسها قبلا وكان احد من ضربوا ابن خالها - سيارة.. ثم تخرج معه ثم تتزوجه سراً .. فتيات الريف لسن بتلك السذاجة حتى يتزوجن سراً بتلك الطريقة وبهذه الأسباب , ثم من الصعب أن ترتبط فتاه الريف ذات الأسرة الملتزمة بعلاقة تعلم عواقبها في مجتمعها ووسطها دون مقاومه تذكر ولو حتى على سبيل الحياء ..لا سبب مقنع ولا تدرج مقنع .

* في هذا المسلسل ( مط ) رهيب للإحداث .. لم أتابعه بانتظام , فقط حلقات متقطعة , عندما أشاهدها أعلم أن المسلسل مازال في فلك نفس النقطة في آخر مره شاهدته فيها .

3 – في احد المسلسلات التي تتحدث عن الإرهاب في سيناء خاصة اعتقد الاسم "قناديل البحر " .. معالجه عبيطه وهامشيه للموضوع المهم جداً ..

* آثار الحكيم – رغم اقتدارها - تتعمد وجود لازمه في أخر أدوارها مره عينها ترمش باضطراب , مره سيده متوترة , مره رقيقه وهادئة بشكل مبالغ , أصبحت تتصنع التمثيل , لم تعد مقنعه مقارنه بين أعمالها سابقاً والآن , هناك فارق كبير .

* المفترض عندما يتم التصوير للسيارة وهى تسير يكون , إما بشكل طبيعي أي السيارة تتحرك بالفعل , أو أن السيارة ثابتة وخلفها مشهد متحرك يخيل لك أنها هي المتحركة .. فى هذا المسلسل رغم أن الطريق مفترض مهيأ للتصوير - على أساس انه في منطقه صحراويه- , إلا انه واضح جداً أن السيارة ثابتة والحركة غير متقنه إطلاقا .. لتجد أن شعورك بالاستخفاف يغيظ .

وبعيداً عن السذاجة والاستخفاف في المعالجة والقصّ للمسلسلات هناك استخفاف أيضاً فى التصوير والإخراج بالإضافة لما سبق :

* فى أحد المسلسلات فتاه تدردش على الانترنت , لكن ليس على الماسنجر ولا الياهو ولا ولا .. الظريف انها تدردش عن طريق برنامج الword ..ميكروسوفت وورد أصبح للشات ..ألهمنا الصبر يارب ..يعنى ربنا أكرمهم وجهزو كمبيوتر وكاميرا وسماعات, جاءت على وصله النت وفتح نافذة الشات ووقفت ! .

* المفترض أننا بلد ديانته الرئيسية "الإسلام " والمعروف في الإسلام أن الخمر حرام , إذا ما جدوى حشره في المسلسلات والأفلام .. وهل أصبح الغرض تجميل الخطأ ليتبعه المشاهدون .

* فى مسلسل "أحلامنا الحلوة " قام " فاروق الفيشاوي" بدور شاب في الخامسة والعشرين أو الثلاثين ورغم محاولات التصغير في الشكل إلا انه لم يكن مقنع مطلقاً , فلا توافق مع الدور ولا مع الشكل .

* مسلسل "أحلام لا تنام " رفع الضغط من طوله ومطه بشكل مبالغ جدا جدا , أضف أنى لا ارتاح كثيراً ل"إلهام شاهين " ..كذا "أميره العايدى " التي تمثل دور فتاه في الجامعة لا توافق عمري بين الاثنين .. اختيار الممثلين لا يتناسب مع الشخصيات الجوهرية فى أكثر مسلسلاتنا .

وأخيرا وليس بأخر

* مدينه الإنتاج الإعلامي , عندما يتم التصوير فيها ألاحظ شئ غريب ,أن الأرض مبلطه , الشارع مبلط ..أتسائل هل في عهد " فاروق" و " إسماعيل" و" توفيق" و" محمد على" كانت الأرض مسفلته فضلا عن تبليطها ,,طيب محافظة المنيا أرضها مبلطه كمان؟ وبنفس البلاط ؟؟.. فى مسلسل "امرأة من زمن الحب " المنيا أرضها مبلطه .. وبعد كده نقول الشوارع عاوزه تتسفلت عشان التراب . ده كلام برده .
.

التسميات:


Posted by uogena :: ١١:١١ م :: 5 comments

Post a Comment

---------------oOo---------------

الجمعة، يناير ٠٥، ٢٠٠٧

صادق ياكداب


شاهدت يوماً فى أحد البرامج ممثله مشهورة تؤدى دور السجينة في قفص المحكمة .. البرنامج يصور لقطات ما قبل وأثناء تصوير المسلسل , كل هذا جيد أنا أحب كثيراً الكواليس , فالمجهول مرغوب .. كانت الممثلة تتحرك بشكل عادى قبل التصوير , تمسك الورق وتحفظ ما ستقوله , تضحك مع هذا وتتحدث مع ذاك -عادى جداً- , ثم مع بدأ التصوير تحولت للنقيض , سيده معذبه تبكى و تنادى أنها مظلومة كانت تمثل باحترافيه تحسد عليها , و لا أدرى لم تسلل إلى شعور التصنع فى هذا المشهد .. ثم مع كل ما أشاهده من أعمال بعد ذلك ..

مع كل مسلسل أجلس لأشاهده وأرى الدموع والصراخ والعويل والاندماج أشعر بالتصنع وأشعر بالاحتقار والزيف ..ثم أترك المشاهدة فى محاوله لإقناع الجميع أن كل ما نراه هو " ضحك على الذقون" , ولعب بمشاعرنا .. وأعاود الكرة متفكرة مع المسرحيات التي تعرض , كم مره كرر فيها الممثل عباراته المضحكة؟, كم مره بكى وضحك وقهقه؟ .. الغريب أنه يفعلها كما لو كانت أول مره .. والأغرب أننا نضحك ونقهقه ونبكى كما لو كان الكلام الذي نسمعه من الممثل نفسه -كرد فعل طبيعي له على ما يحدث أمامه- وليس كلمات محفوظة يكررها كل مرة على مشاهدين غيرنا . . والمثير للدهشه أن تلك المسرحيات تمثل بشكل شبه يومى على مدار سنوات وكلما قرأت عدد السنوات والتى تقارب ال8 سنوات أحياناً أشعر بالاستغراب , وأتساءل أين لهم بتلك القدرة على تكرار نفس المشاهد بنفس الافشات ثم بنفس ردود أفعالهم .. أدرى أن ما يفعلوه هو تمثيل فى تمثيل , لكن الأمر ممل ومتعب ومزيف , أقنعه يرتديها الممثل ويندمج معها ليقنعنا كمشاهدين بما يفعل ..
بالفعل التمثيل مهمة صعبه كما يقول كل ممثل, وتحتاج قدره عالية..قدرة على الكذب المغلف بالحقيقة .. فكيف تصدق نفسك وتتقمص الدور , ثم كيف تقنع المشاهد على صدق ما تمثل ؟..الأمر أنهم لابد أن يعيشوا الكذبة جيداً حتى نصدقهم ونقول " صادق يا كذاب" .

التسميات:


Posted by uogena :: ١١:٣٢ م :: 0 comments

Post a Comment

---------------oOo---------------
---------------oOo---------------