بقايا بقايا

الأحد، نوفمبر ٠٩، ٢٠٠٨

للسن أحكام

بسم الله الرحمن الرحيم



"الرجل قادر على ذل كبرياء أعظم إمرأة ..لأن المرأة بطبيعة تكوينها قلقة , مضطربة .. لا تعيش يومها .. تعرف أن عمرها لا يقاس بالسنين بل بفترة الشباب القصيرة التى تحياها ..لأن الرجل سيد العالم يركنها على الرف بعد أن تفقد نضارتها .. وهى تعبر الخامسة والعشرين تبدأ تشم زحف الخطر .. تلاحظ وجهها فى المرآة , تخاف على شبابها تود لو تثلجه حتى لا يتلف .. بغريزة المرأة تعرف أن قوتها واستقطاب الآخرين نحوها يأتى أولاً وأخيراً من شكلها الخارجى .. من جمالها من رضاء سادتها الرجال عليها .. لذلك المرأة عموماً تصرعها أخبار الموضات , تلهث وراءها ككلب صيد !!.. عدوها الوحيد الزمن ..أما الرجل طاووس مدلل .. يفرد ريشه يتباهى , يعيش عمراً طويلاً محبوب مرغوب .. الرجل كالنبيذ المعتق كلما قدم زادت نكهته وتحسن نوعه .."

طيب وبغض النظر أنى لا أتعاطى النبيذ كى أتيقن من مدى جودته كلما "تعتق ".. لكن النص المقتبس والذى قرأتموه من روايه " الحب قبل الخبز أحيانا " ل "سلمى شلاش ".. القصه ترجمت إلى فيلم فيه ميرفت أمين ورشدى أباظه , لكن القصه ككتاب أفضل بكثير تستطيع فيها التأمل فضلا عن التقيئ من الفيلم !!!.

ماعلينا .. وجهة نظر الكاتبه فى العمر بالنسبة لقطبى البشر ..المرأة والرجل .. الحقيقه أن تحليلها وبعيدا عن حكاية كلب الصيد تلك أعجبتنى بشكل ما ,أو أنارت جزء من الرؤيا وان كنت اعترض مع بعض الاجزاء ..

نتساءل كثيرا عن هوس العمر بالنسبه للمرأة .. ما أن تترك العشرين بعامين أو ثلاث حتى ينتهكها قلق تقدم السن الفكره بشكل ما وضعها المجتمع من منظوره وقلق الفتاه فى البداية يتأتى من كونها وصلت لسن ما دون أن تتزوج .. الزواج هو معيار الصغر والكبر فى بداية القصه , ثم بعد ذلك يأتى الاهمال بعض الشئ فى أمر العمر مادامت الحياة بخير .

استغرب كثيرا من مواصفات الرجال فى أمر السن بالنسبة للزوجه بحيث يكون الرجل على اعتاب الاربعين ويرفض بترفع فتاة الثلاثين بالرغم من صغرها بالنسبه له وكبره وعدم مناسبته أصلا بالنسبة لها لكن حصانته تشفع له فى الاختيار فالرجل لا يعيبه عمره بالطبع أما هى فكيف تصل إلى العشرينات أو الثلاثينات ثم تختار "عار عليها !!".. هذا الموقف يؤيد فكره الكاتبه, العمر لا يفرق كثيراً بالنسبة للرجل فكلما كبر كلما كان أكثر وقارا أما المرأة فالكبر معها أكثر إرهاقاً وقلقاً وتخوفاً...

لكن ربما أضيف على الكاتبه أن الرجل ربما يدرك تقدم عمره متأخراً يلهيه عن ذلك فكر مجتمعه ثم انشغاله فى عمله أو عمليته بطبيعه تكوين الشخصيه وبيئتها .. أما "سيدتى الجميله " فقلقها قلق مجتمعى يزيد ضغوطه من مصمصه شفاه إلى "مسكنه " على الزهرة التى تذبل سريعاً مع كل سنه تتقدمها , ثم منها شعورها الذى اكتسبته من موافقتها الغير معلنه على فكره الناس فيها فباتت تؤيدها رغما عنها .ثم تقنع الاخرين بها ,أو ربما شئونها أو عملها الذى تستخدمه كشئ ثانوى بانتظار الهدف الرئيسى الذى يفرق معه العمر كثيرا وللاسف ..لذا تراهن الفتاه على الجواد الخاسر فتقدم أهدافا على أهداف دون خطط بديلة أملا فى أن تكون الاستثناء ..

التسميات: ,


Posted by uogena :: ٩:٠٦ م :: 2 comments

Post a Comment

---------------oOo---------------

الاثنين، أكتوبر ٢٠، ٢٠٠٨

ها نذيع؟!


بسم الله الرحمن الرحيم


ليلة أمس فى برنامج القاهرة اليوم أفردت نصف الحلقه تقريبا حول موضوع "سوزان تميم " والذى أصبح نوعا ملئ السمع والبصر للمتابعين والمهتمين دونى .. المهم

الحلقه كانت هل توافق على عرض صورة سوزان تميم مذبوحه نعم أم لا ..

اعتمد البرنامج على رأى الجمهور فى قرار الاذاعه من عدمه ..دعنا من كون البرنامج بالغ فى الأمر والتهويل هو بالمناسبه لم يعرضها .. ما استوقفنى مع تلك التحذيرات الشنعاء المتكرره ..أن

أولاً : " عمرو أديب " حذر مرارا وتكراراً من أن الصوره لو نشرت فهناك تحذيرات لمرهفى الحس والأطفال وتنويهات مميته كى لا ترى إلا بتصميم وإراده المشاهد وانهم سيزيدوا التنويه عن انها - هتتنشر دلوقتى اوعى تتفرج لو مرهف او مش عاوز -.. كان الامر مبالغ فيه مما جعل نقطه "الممنوع مرغوب بشده وعنف " كحب استطلاع وفضول على ما تحويه صوره لو عرضت فعلى عرضها التشديد والتهويل والتضخيم .

ثانياً : رأى الجمهور الموافق على نشرها , لم يلفت انتباهى انهم وافقوا بقدر الأسباب .. " ذيع ياعمرو مااحنا بنشوف أفلام رعب عادى , وياما شفنا حاجات بشعه كتير ." لم تكن الصوره فيلم تذيعه قناه وانت على يقين أن الممثل حى وربما يمثل فيلم كوميدى الآن ..الأمر حقيقه لا تمثيل ولا يحزنون ...

مقدار البشاعه والتعود عليها هو المثير فى الامر , الغالبيه كانت موافقتهم من باب "يووووه داحنا شفنا من ده كتير مش مشكله عندنا" .. ذكرنى الامر بتعليق "أحمد المسلمانى " عن فيلم "حين مسخره " حين قال أن الناس باتت تستمتع وتستعذب رؤيه تلك الاشياء من تعذيب قسوه ظلم ....الخ , بات الامر عادى وفيها ايه ؟!!لم يعد الامر يثير القرف الغثيان الامتعاض .." ياعم احنا جدعين اوى واتعودنا أوى !!".

أما الرأى الأروق كسابقه , "ذيع ياعمر للعبره والعظه" ..صحيح هناك عبره وعظه لكن كل العبر والعظات التى نراها ورأيناها وسنراها بشكل أصعب وأقسى لم نتعظ منها فبات عرض الصوره هو العبره والعظة؟!!..

لو اتفقنا مع الرأى بأنها عبره وعظة - ان لم تكن انتهاكاً لحرمة ميت وإمرأة ؟- و بصراحه هل هذه نيتنا فعلاً ؟؟أم الامر يتمركز اننا " عاوزين نشوف كيف أصبحت مَن كانت ..؟"

لو اردنا العظة لما انتظرنا حتى تذبح سوزان فنأخذها من موتها .. وان كان الامر لا يخلوا من عظه وعبره فمن يتحدث عنها ترى بعدما ترى الصوره التى انتويت بها العبره والعظة فماذا تفعل ؟؟! رده فعلك بالضبط هل ستستغفر وتتوب الى الله وتشعر بضآلتك وضعفك وتلوذ وتحتمى بخالقك وتدعوا بحسن الخاتمه والمنقلب ..أم سيكون "شوف سبحانك يارب كانت ايه وماتت ازاى يلا ربنا يرحمها ويجحم ال عمل كده .."
*
*

(مع نفسى)

ما كان يشغلنى ليس كونها قتلت , ليس كونها كيف كانت فأصبحت .. ما استوقفنى كيف امتلك قاتلها تلك القوة والقسوه والجبروت فنحرها بهذا الوصف ؟!.. افكر فى تلك الدقائق التى دخل عليها امسك السكين قاومته نحرها ببساطه , تراها ماتت فنحرها بعد ذلك ؟.. لا استطيع اكمال الجمله او تخيلها فهل تخيلها أهلها اصدقائها من تعرفوها ؟ ,, يالله .

اللهم ارحمنا وموتى المسلمين واغفر لنا ولهم .. وتب علينا ياكريم .

التسميات:


Posted by uogena :: ٦:٤٤ م :: 2 comments

Post a Comment

---------------oOo---------------

الجمعة، مارس ٢١، ٢٠٠٨

دى بتاعتى

بسم الله الرحمن الرحيم

من أصعب الأشياء على نفس الانسان أن يشعر بمصيره أو بحياته معلقه بكلمة من شخص ما مثله تماما لا يفرق عنه إلا أن بيده سُلطة أو مقاليد الأمر, لانه فقط مجرد هذا الشخص .

فى حلقة من مسلسل "لحظات حرجة " والذى يدور فى مستشفى الطوارئ مع مجموعه من الأطباء والمرضى والحكايات ,
كانت تلك القصة والحالة.. سيدة عشرينية فى شهرها السادس .. حالتها حرجه وعندما طلبت الطبيبه من الزوج الموافقة على إجهاض الام لان حياتها فى خطر , رفض تماما وقال "هغامر ", سيغامر بحياة زوجته من أجل ولى العهد , سيغامر بحياة السيدة التى أئتمنته على نفسها من أجل ولى العهد .. سيغامر بإنسانه لانه هو ولى الأمر .. وغامر بالفعل وعندما أصرت الطبيبه على ضرورة الاجهاض بعد تدهور حالة الأم ,رفض مجددا وبكل حزم ..

وماتت بكل بساطه ومرارة.. والزوج مترقب يسأل عن الحال تخبره الطبيبه أن الأم توفت والطفل فى الحضّانه .. يجرى إلى حيث طفله , لم يفرق معه خبر وفات زوجته ولا هز الأمر فيه شعرة .. ولحق الطفل بوالدته ,, يبكيه الأب أو لعله بكى وسيلة الانجاب التى ربما تذكرها
شعور بالمراره من هذا الرجل الذى تلاعب بزوجته وتعامل معها بمنطق " دى بتاعتى , وأنا حر فيها " و لأنها بتاعته حدد لها مهمتها أن تكون وعاء للتكاثر ,لن يفرق فقدها شئ مادامت مهمتها أنجزت ومنحته لقب "أب " , مجرد لقب ..هل هذا كل مايفرق معه أن يصبح أب.. حمدا لله أن فقد ابنه , فرجل لم يحفظ الله فى زوجته يُخشى منه على رضيع فقد أمه بأنانية والده.
اعتقد أن هذه القصة حقيقيه نظرا لأن مؤلفى المسلسل بهما مؤلفين يسبق اسمهما "د" .

التسميات:


Posted by uogena :: ١٠:١٩ م :: 2 comments

Post a Comment

---------------oOo---------------

السبت، فبراير ٢٤، ٢٠٠٧

أن تكون ..وغداً

بسم الله الرحمن الرحيم
مشكلتين عجزت معهما عن كظم الغيظ .. كلما تذكرتهما يستفزاني بشده .ولأبدأ بالأولى دون استطراد .
في برنامج" بين الناس" لـ "جمال الشاعر " والذي يعرض مشاكل حقيقية لمناقشتها وإيجاد حل لها .. دارت المشكلة حول زوجين متحابين , الزوج عقيم عجزت معه فنون الطب , وكانت الزوجة تدعى - أمام الناس وأهلها -أنها هي التي لا تنجب حتى لا تسبب الحرج لزوجها , تتحمل كل ما يقال عليها وتتقبله وبالمقابل تعامل زوجها بكل حب وود ليحيا في سعادة رائعة .. المهم أنها أكملت حياتها مع زوجها حتى عولج وسافرا معاً لشهر عسل جديد .. وبعد فتره زارا الطبيب ليقول بأسف أن الزوجة بعد مرور عشر او عشرين سنه على الزواج فقدت قدرتها على الإنجاب .. وبكل مروءة وشهامة احتار الزوج وبعث برسالته .. هو يريد ولى العهد , ولا يدرى كيف يحافظ على مشاعر زوجته التي ضحت من أجله بأمومتها مدى الحياه , يخشى أن يضعف أمام إلحاح والدته ويتزوج بأخرى , وهو يا حرام يحب زوجته لكنه يريد من يحمل اسمه –فماذا يفعل ..
لا تعليق لدى .
أما المشكله الثانيه فجاءت فى بريد الجمعه بعنوان " نوافذ الاشتهاء " .. أرسلها زوج فى 45 من العمر وهو رجل اعمال ..سأقتبس اجزاء منها .يقول الزوج :" تزوجت – ياسيدى – منذ سنوات قليلة , بعد قصة حب مع فتاة متدينة , ومن أسرة طيبه , ورغما عن أنها تصغرني بأكثر من عشر سنوات , ووضع عائلتها المادي أفضل من عائلتي , إلا أنها وقفت بجانبي في وجه معارضة أهلها وأصرت على الزواج بي "
"بعد زواجنا بقليل , وبعد حوار طويل بيني وبين زوجتي قررت أن أستقيل من وظيفتي الحكومية , وببعض المال الذي كان معي وبمساعدة زوجتي , افتتحت مشروعاً صغيراً بدأ يكبر مع الأيام , فكنت أسجد لربى الذي وهبني زوجة متدينة , رائعة الجمال وأفاض على من رزقه ولم يكن يؤلمنا إلا تأخر الإنجاب "
"لم يكن أمامنا إلا اللجوء إلى الحقن المجهرى , اختصاراً للوقت لأن الطبيب كشف لى أن لدى مشكلة تجعل احتمالات الحمل الطبيعي محدودة , وشاء الله العلى القدير أن تنجب زوجتي ثلاثة توائم "
" وانشغلت زوجتي بأطفالنا وكنت أشفق عليها من العناء الذي تلاقيه , فتربيه ثلاثة توائم شئ مؤلم ومرهق , لا تنام إلا نادراً , أهملت في نفسها حتى زاد وزنها وتوارى جمالها , وانقطع الحوار بيننا لمدة تقترب من العامين , كما انقطعت هى الأخرى عن العالم وأوقفت دراستها العليا , وأصبحت أكثر عصبيه, ولكني تفهمت كل ذلك , وتحملت انقطاعها عنى , لانى أعذرها , فلم أكن أتحمل بكاء الأطفال الثلاثة فى وقت واحد , بل كنت أفر من البيت وأقضى أغلب الوقت في شركتي , تخفيفاً عنها ولإراحة أعصابي "
المهم باختصار كان له صديق توفى وترك أرمله وطفلين , فقربهما إلى أسرته وطلب من زوجته ان تهتم بتلك الأرملة حتى صارتا صديقتين , وأصبحت تلك الأرملة واحده من العائلة .. ويوماً طلبت من الزوج أن تصبح شريكته في عمله حتى تستثمر أموالها .. وعندما عرض الأمر على زوجته رحبت بذلك واتصلت هى بصديقتها حتى تخبرها بموافقتهم .
" سيدي كان كل شئ يسير طبيعياً إلى أن حدث ما لم أكن أتوقعه , لقد شعرت بميل تجاه تلك المرأة , نعم كنت أفكر فيها وأفتقدها بل كنت أتمناها , والحقيقة كنت أحس نفس الشئ من نظرات عينيها , خاصة أن شراكتنا جعلتها تتردد على في الشركة كثيراً , مما سمح بحوار مختلف افتقدته مع زوجتي التي تختفي خلف نقاب فرضته عليها منذ بداية زواجنا حتى أخفى جمالها عن العيون "
وتزوج هذا الرجل من الأرملة عرفياً وأخفى الأمر إلا عن أهلها ..يقول : " كنت عادلاً بين الاثنين قدر استطاعتي , خاصة بعد أن استعادت أم أولادي رشاقتها , وبدأت تهتم بمظهرها وبي مرة أخرى , وان كان اهتمامها بالأولاد أكثر ".
حتى جاء يوم زارتهما الزوجة في الشركة لتجد زوجها وصديقتها فى وضع لا تسمح به العلاقة المعلنة , فغضبت وثارت وخيرته بين فض الشركة مع تلك الأرملة وقطع علاقتهم بها , وبينها والأولاد , فاختارها وأولاده ."نفذت ياسيدى ما طلبته زوجتي , وحتى لا أهدم البيت , فأنا لا أستطيع الاستغناء عن أطفالي , كما لا أنسى لها مواقفها معي , وقلت لنفسي لقد استمرت حياتي مع زوجتي الثانية ثلاث سنوات بدون أن تعرف الأولى . فلماذا لا أحافظ على هذه الصياغة ,أبقى على الاثنين , وتسير حياتنا كما كانت ".وأنهى الزوج شراكته مع زوجته الثانية , وفتح لها شركه منفصلة وقررا ألا يلتقيا في أماكن براهما فيها أحد من أهل أم أولاده .
يقول : " أحس بغضب شديد من أم أولادي لأنها حرمتني مما حلله الله , ولم تأتمر بأمري , ولم تستجب لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه لو أمر أحداً بالسجود لغير الله لأمر المرأه بالسجود لزوجها .. عافتها نفسي , فلم أقربها منذ هذا اليوم , ما يقرب من عامين لا توجد بيننا أي علاقة , قلت إن هذا تأديب لها , ربما ترتدع وتوافقني على إعلان زواجي الذي لا تعرفه , ولكنها صامدة صموداً يستفزني .فكرت فى تطليقها , ولكني لن أقبل بأن تدخل على أبنائي رجلاً آخر , كما أنى باق على ذكريات جميلة بيننا "." سيدي أناشدك أن تخاطب كل امرأة , لا تعرف مصلحتها مثل زوجتي ألا تحرم ما أحله الله , ولا تمنع زوجها من الزواج بأخرى إذا وجد في نفسه هوى , فما شاع في مجتمعاتنا من خيانات وخطايا سببه ثقافة مستورده تجعل الزواج الثاني وكأنه رجس من عمل الشيطان , وبدلاً من أن يساهمن في إقامة شرع الله يساهمن بجهلهن في هدم بيوت مستقره "..
هنا انتهت الرسالة .. واتسائل كيف يملك هذا الرجل هذا الكم من البرود والأنانية العمياء , يحلل ويحرم كما يحلوا له .. يدعى انه يراعى حدود الله التي لا يراعيها ويصدر إحكامه على هواه ويطالبنا بالتعاطف معه .. ابحث أنا الأخرى عن ثغرة واحده في هذه الزوجة لالتمس له العذر .. جميله مثقفه ملتزمة , سيده من الدرجة الأولى , تحملت من اجله وهو بكل بساطه يتزوج عليها ويطالبها بالرضوخ .. بالله على تلك البجاحة .. ثم ويرفض أن يطلقها لأنه لا يرضى بدخول زوج غريب على أولاده .. ما تلك الازدواجية وما هذا التناقض .. بالفعل هي لا تعرف مصلحتها كما قال هو لأنها إلى الآن تتحمل هذا الكم من الصفاقة والعزة بالإثم ..بأي عين يطالب بإقامة شرع الله الذي لا يقيمه بزواجه سراً وبظلم زوجته ..ما خطأ تلك الزوجة , سبب واحد , واحد فقط يدين الزوجة الأولى حتى اقتنع زوراً .. واليه اقول ان ما شاع فى المجتمع من خيانات لان أمثاله لا يراعون الله فيما احله لهم ويتطلعون الى مالايملكون بسعار التملك والرغبه .. لو غضضت بصرك لما تطلعت لارمله صديقك ,اقلب الحال ضع زوجتك مكانك -عافاها الله- هل تقبل بان تفكر فى غيرك ؟..مجرد تفكير , للتعدد شروطه ولم يكن يوماً لهوى .
لا اجد الا هذا المثل ليختصر التعليق على القصتين " اللي اختشوا ماتوا ".
وسلام

التسميات:


Posted by uogena :: ١١:٤٧ م :: 6 comments

Post a Comment

---------------oOo---------------

الأحد، فبراير ١١، ٢٠٠٧

قرضت صباع زوجها

بسم الله الرحمن الرحيم


فى رمضان الماضي دارت أحد حلقات برنامج ( الناس وأنا ) لحسين فهمي , عن استخدام النساء للعنف .. واستضاف زوجه قرضت إبهام زوجها فى احد شجارا تهما , ذكرت الزوجة أحداث كثيرة عن عنف زوجها معها بدأًً بيوم زفافها , ثم لأسباب واهية وأحيانا ضرب دون سبب يذكر .. حتى أنها ذهبت لأحد الأندية لتتدرب فيه و ترد على زوجها متى ضربها ..

الحقيقة أن الحلقة بدت لطيفه ومسليه لي كمشاهده لكن كانت الفكرة التي تدور ببالي حينها وكلما تذكرت الحلقة , كيف ستعود تلك الزوجة لبيتها كأن شيئاً لم يكن مثلاً .. كيف ستواجه زوجها بعد أن يشاهد الحلقة , كيف ستواجه أبنائها وكيف سيواجه أبنائها نظرات وتساؤلات أصدقائهم عن أمهم التي (أكلت صباع والدهم ) .. ثم جيرانها وأقاربها ناهيك عن من لا يعرفونها ويريدون الاستزادة ..المهم انى خمنت أن تلك السيدة قد دقت أخر مسمار في نعش حياتها الزوجية .. فالفضيحة بجلاجل وعلى أعين وآذان أغلب الشعب .. فهل ستسمح كرامه الزوج بالإبقاء على زوجه هتكت أسرار بيتها وشهرت بزوجها على الملأ .

لكن يوم الاثنين الماضي , عاد بث أولى حلقات البرنامج بعد رمضان .. واستضاف " حسين فهمي " الزوجة المذكورة وزوجها.. أه والله زوجها جاء معها .. متجاورين وعلى وجهها ارتسمت ابتسامتها .. كنت أتخيل زوجها مفتول العضلات وعلى وجهه خطوط العنف والوحشية , لكنه كما يبدو رجل عادى .. لا عضلات مفتولة ولا نظرات إجرامية .

قالت الزوجة أن هناك الكثير أيدوا ما فعلته مع زوجها , وهناك الأكثر اعترضوا على رد العنف بعنف ..وان حياتها أصبحت أفضل الآن , زوجها بعد غضبه منها تصافى معها .. وأصبحا أكثر تفهماً , حتى شجارا تهما أصبحت بعيده عن ابنائهما .. أما الزوج فقال انه غضب بسبب ما فعلته زوجته من نشر أسرار بيته على الملأ , وان استخدامه للعنف يكون عاده رد فعل لما تفعله الزوجات بالتأكيد , وعندما سأله " حسين فهمي " عن هذه الأفعال , رفض الزوج ذكرها لأنها أسرار بيت لا يحق معرفتها .

المهم أنهما تصالحا ولله الحمد .. ولا أدرى حقاً هل يحتاج المرأ منا أن يفتضح حتى يعود إلى رشده ويفكر في أفعاله .. وهل حقا لم تجد تلك الزوجة غير فضح أسرارها حتى تعيش بسلام .. الحقيقة كلما وضعت نفسي مكان هذا الزوج لا أستطيع مسامحه الزوجة على ما فعلته .. ولا أستطيع تخيل كيف يتعامل معه أصدقائه وأهله ومعارفه بعد تلك الفضيحة .. على العموم لا أملك سوى " لله في خلقه شئون ".

التسميات:


Posted by uogena :: ٩:١٧ م :: 3 comments

Post a Comment

---------------oOo---------------

الجمعة، ديسمبر ٠١، ٢٠٠٦

الرجل المثالى



رجل جاوز الأربعين تعليم متوسط سافر للعراق من 20 عاماً . وأتى 0
لا مشاكل بالطبع , المشكلة كانت أنه لم يتزوج , وبما أنه عاد لبلده فلابد من إكمال نصف دينه ولو متأخراً ,هذا حق طبيعي ..ماهى مواصفات الزوجة المناسبة؟؟ هاكم هي ..يريد زوجه في عمر 22فأقل وجميله بالطبع, متعلمة ..تعليم عالي .. لا مشاكل الموضوع يقبله البعض لكن النقطة التي قسمت ظهر البعير أنه يريدها امرأة عامله أيضاً .. يعجز عقلي عن فهم الدافع القهري لفتاه لم يفتها قطار الزواج ومتعلمة ولديها اكتفاء مادي بأن تقبل به على فارق السن والتعليم والعمل وربما المظهر .. و من أين له بتلك الثقة في وجود فتاه تقبل بوضعه دون أن تكون مجبره مثلا- فلا مكان للمشاعر هنا لأنها لم تعرفه قبلً-؟؟ ..فلا أجد إلا قول أحد الفلاسفة: " ظللت أبحث عن المرأة المثالية وعندما وجدتها , كانت تبحث عن الرحل المثالي "0

في رواية إحسان عبد القدوس "أنف وثلاثة عيون" والتي تتحدث عن رجل أربعيني وقصته مع ثلاث فتيات انتهت كل منهن بخروجهن من دائرته, إلا الثالثة – رحاب- التي أنهت الأمر داخلها.. كانت رحاب فى عمر العشرين لبنانيه اتت مصر فى اجازه للتنزه وتعرفت على "هاشم " – ربما اسمه كذلك الذاكرة كالعادة مصفاة – المهم نبتت قصه الحب حاول فيها هاشم ان يتصرف كما أصدقائها بطريقه شبابية لا تناسب وقاره وسنه ليبدو بمظهر غير لطيف, ومع تقربه منها ومحاوله تأقلمه مع عالمها ومحاولتها استرضاءه , قالت ما معناه انه يعيش معها عمرها العشريني فيتمتع بعمرها.. وهى تتجاوز عشرون عاماً من عمرها لتعيش عمره الاربعينى .. اى أنه الرابح الأول فمتى ارتبطت به كانت هي الشابة العجوز 0
ويبقى السؤال لماذا دوما نبحث عن الأفضل منا ثم نشكوا من عدم التكافؤ .0
إلى متى نسعى لإرضاء ذاتنا متناسين ما يصلح لها ويناسبها دون حساب النتائج..قس على تلك الفوارق كثير من القصص الواقعية ربما أسردها يوما مع محاوله الحفاظ على مرارتي سليمة0

التسميات:


Posted by uogena :: ٨:١٠ م :: 1 comments

Post a Comment

---------------oOo---------------

الخميس، نوفمبر ١٦، ٢٠٠٦

المتلصص



شاهدت مؤخراً في برنامج (حدث بالفعل ) فيلم أجنبي بعنوان "المتلصص"0 0 والقصة منقولة عن واقعه حدثت عام 1999 م , يبدأ الفيلم حيث تنتقل أسره للعيش في مدينه صغيره نوعاً , تتكون الأسرة من أم وأب في الثلاثينات وفتاه في الخامسة عشر وصبى فى الثانية عشر تقريباً , يظهر الاهتمام من جارهم حيث يعاونهم في قضاء حوائجهم إلى أن بدأت العائلة تسأم هذا الاهتمام , ببساطه يفعل ما ينوون عمله دون أن يطلبوه , يقابل الزوجة في السوبر ماركت فى كل مرة تتسوق فيها , يصر على تركيب ورق الحائط لها رغم محاولتها التملص , يشير عليها بأصدقاء تستطيع التمشية معهم , يقترح على أبنائها خطط للتعرف على أصدقاء جدد , وعلى هذا المنوال, حتى خرجت العائلة للتخييم , وعندما عادوا وجدوا جارهم وأسرته في منزلهم يستعملون حاجياتهم , ينامون على فراش ابنتهم ..ثم يخبرهم ببساطه أنه اعتبر البيت بيته لأنهم أصدقاء وإلخ الخ .. بدأت الزوجة التي فرحت في بداية الأمر باهتمام جارهم وتودده بمحاولة الابتعاد وصده متى أتيح لها ذلك , فهي تخشى مقابله الإحسان بالإساءة , كما أنها تخشى من إحراجه00
.
.
حتى حدث أن يوماً بعد أن أخذت حماماً وبدأت فى تجفيف شعرها قالت " إنه يوم الشعر السيئ " ومضى الأمر إلى أن خرجت لإحضار البريد , فجاء إليها جارهم واعتذر لها عن عدم اهتمامه بأسماكها في غيبتها , ثم قال لها أن شعرها ليس سئ اليوم وأنه جميل .. انتظرت زوجها بفارغ الصبر ثم طلبت منه الخروج للغداء خارج البيت, وفى المطعم أخبرته بشكها أنهم مراقبون في منزلهم , وعندما أخبرت صديقتها طلبت منها الدخول إلى بيت الجار لتفتيشه ورؤية شرائط الفيديو لديه , "ألم يخبرك أن تعتبري بيته بيتك, وأعطاك نسخه من المفتاح " .. وهناك وجدت شرائط فيديو لها وزوجها في غرفة النوم , وشرائط وهى فى الحمام .. قامت الصديقة بنسخ الأفلام حتى يكون لديهم دليل , وقام زوجها بتفتيش البيت ليجد كاميرا فى علية البيت وثقب صغير في سقف حجرة النوم وفى الحمام.. حاله من الرعب والخوف والازدراء تنتاب الزوجة, تدور فى كل البيت ناظرة للسقف " من أدراني أنه لا كاميرا هنا " وتجرى "أو هنا " "أو هنا " "أو هنا 0
.
تنام على السرير تنظر للثقب في الأعلى , لا تستطيع النوم أو الاسترخاء , يخبرها زوجها بإصرار أنه أزال كل الكاميرات فتخبره أنها لا تشعر بالأمان , كل ما تشعر به أنها مراقبه مازالت مراقبه ..ثم تنام في دولاب الملابس "هذا المكان الذي قد أشعر أنى غير مراقبة فيه "0

وتتطور الإحداث إلى أن تنتقل فى النهاية من دور المنطوية الخائفة إلى دور صاحبة الحق ,خاصة بعدما اكتشفت أنه قام بتصوير العديد من نساء البلدة عندما دعاهم للاسترخاء في حمام السباحة خاصته, ثم يخبرهن بتغيير ملابسهن في حجرة الغسيل ويترك البيت.. - وبالطبع كانت الكاميرا في حجرة الغسيل-0

كانت المشكلة الأولىبالنسبه للزوجة خوفها من نظرات المحيطين , وخوفها على أبنائه عندما يعلمون أفعال أبيهم .. ثم المشكلة ا لأخطر لا يوجد قانون يعاقب تصوير أشرطة فيديوا أو انتهاك حرمه بيت بالتصوير.. العقاب أو الجرم سينحصر في "دخول بيت دون إذن صاحبه "0
وبدأت الزوجة في نشر قضيتها إعلامياً حتى صدر قانون ينص على تجريم التلصص بتصوير شرائط مرئية دون علم أهل البيت أو من وقع عليهم الفعل ..ومعاقبه الجاني 0


أما أروع المشاهد على الإطلاق :0
فالأول : كان مشهد الزوجة عندما دخلت للاستحمام ..فتحت صنبور الماء لتملئ المغطس, تجلس على حافته .. تحكم من إغلاق الروب عليها .. تقف تحت الماء بملابسها كاملة وتبكى 0

الثاني : تعبير الابنة عندما علمت بالأمر .. نظرت لوالدتها وسألتها هل صورها ؟! هل ستنشر صورها على الانترنت ويراها زملائها عارية؟!ّ , صرختها وغضبها وكلماتها مؤثرة جداً0

الثالث : عندما سألت الزوجة شرطيه كم شخص شاهد تلك الأفلام ؟ و كانت تُستدعى وزوجها لمشاهدة الأفلام التي تم تصويرها لهم- 00ردت الشرطية بأسماء من شاهد الأفلام .. وكان قول الزوجة " أشعر أنى أنتهك في كل مره يشاهد فيها أحد تلك الأفلام ".00

ما أقسى الجرم ," أشعر أنى أنتهك في كل مره يشاهد فيها أحد تلك الأفلام " , ترى كم مره انتهكت تلك السيدة وأي تعويض يمكن أن يعيد إليها شعورها بالأمان .. من الجدير بالذكر أنها طالبت في مؤتمر صحفي ألا تعرض شرائط الفيديو في مثل هذه الجرائم في ساحة المحكمة حتى لا تعيش المأساة مره أخرى ..حتى لا تنتهك من جديد أمام الناس وأما نفسها 0

التسميات:


Posted by uogena :: ٥:٠٧ م :: 4 comments

Post a Comment

---------------oOo---------------
---------------oOo---------------